كيف تعرف الإرشاد الإلهى الحقيقى من الزائف



كيف تعرف الإرشاد الإلهي الحقيقي

الإرشاد الإلهي وذاتك العليا:-

لتلقي إرشاد يعتمد عليه ، من الضروري تمييز الحكمة الإلهية الحقيقية من مجرد التفكير المبني على الظن و الخوف أو الرغبة . حالما تفهم الاختلافات ، فسوف تتبع الإرشاد السماوي الحقيقي بثقة أكبر و لحسن الحظ ، الفروق بين الإرشاد السماوي والإرشاد الزائف غير الحقيقي هي واضحة جدا 

. الإرشاد السماوي يأتي من االله ، وملائكته ، والزعماء الدينيين والروحيين الموقرين الذين صعدوا إلى جوار ربهم ، والأقرباء العزيزين عليك الذين رحلوا إلى ربهم ، وذاتك العليا 
أيضا تسمى الذات الحقيقية 
( . جميع الإرشاد المزيف يأتي من ذاتك السفلى ) 
أيضا تسمى الأنا 
المقصود بالذات العليا هو ذلك الجزء من ذاتك الذي يبقى تماما كما خلقك االله . ذاتك العليا
 مرتبطة باالله أبديا ، وهي تعمل كجهاز استقبال لكلام االله ، وملائكته ،  والزعماء الدينيين والروحيين الموقرين الذين صعدوا إلى جوار ربهم . هذا هو مصدر الإرشاد السماوي الحقيقي .
 أما الذات السفلى لكل منا فقد صنعناها من خلال اعتقادنا المخيف أننا منفصلين عن االله والناس الآخرين . وهي تتكون تماما من الخوف . لذلك بمجرد إن تتخلص من مخاوفك ، الذات السفلى تفقد وجودها .


كيف نميز الإرشاد الحقيقي من الإرشاد الزائف؟ 

كلما سألت سؤالا ، فإنك تستلم إجابة . من المحتمل أنك مرات عديدة تبعت حدسا بدا لك انه مؤكدا . وفي ما بعد ، اتصدمت بخيبة الأمل ، فإنك فقدت بعض ثقتك في حدسك . 
الآن ، رغم أنك بشدة ترغب أن يرشدك العقل الإلهي ذي القدرة المطلقة ، إلا أنك غير متأكد ما إذا كانت ستتعرف على الإرشاد الإلهي الحقيقي . قد تتساءل " ماذا لو خدعت نفسي مرة أخرى ، وخلطت بين الإرشاد الحقيقي وخيالي " .

الإرشاد الإلهي لا يضيع أبدا
الكاتبه دورين فيرشو أوضح لها االله كيف أن مخاوفنا تعترض اتصالاته معنا
. لقد شبه لها الإله اتصالاته بالاسطوانات المدمجة التي ينقلها إلى عقولنا التي شبهها بمشغل الاسطوانات . وأنه في بعض الأحيان الغبار الذي على قلوبنا وعقولنا يجعلها عند القراءة تتخطى سطورا وبيانات أساسية عند استقبال الكلمات الإلهية . لذلك نحن نخطئ في فهم الإجابات التي نتلقاها عند دعائنا للإله بسبب الأخطاء الموجودة في الاستقبال من جانبنا . لذلك حينما نعتقد أن االله لم يعطنا إجابة كامله على سؤالنا ، هذا مجرد لأننا تخطينا جزءا مما أخبرنا االله . المعلومات الإلهية لا تضيع أبدا ولكنها تخطيت للحظة . من هنا تبرز أهمية ما يسمى العقل المنفتح . فبدون هذا الانفتاح فإن مشغل الاسطوانات يبقى عليه غباره .

الإرشاد الحقيقي بالمقارنه بالإرشاد الزائف:- 

• الإرشاد الحقيقي له ميزة النضج ؛ إنه يبدو كمدرب يحثك ويدعمك بنبرة مثل " بإمكانك أن تنجح " . التفكير المبني على الخوف أو التمني يبدو أكثر مثل مراهق مشحون بالشكوك والتهور ، له نبرة مثل " من الأفضل لك أن تسرع وتفعل ذلك وإلا سبقك شخص آخر " . لكن الإرشاد الحقيقي له حس محب ومنشط ، بينما الإرشاد الزائف يهدم ثقتك ويضعف حماسك .

• الإرشاد الزائف ينتقل من موضوع إلى آخر بسرعة ، إنه سيخبرك بأن تفعل شيئا ما يوم الاثنين ، بعدها سيخبرك بأن تفعل شيئا معاكسا تماما يوم الثلاثاء . ويوم الأربعاء ، سيغير رأيه مرة أخرى ! إن استمعت للإرشاد الزائف فإن حياتك
 ستصبح دائما فوضى .
الإرشاد الحقيقي على العكس ، سيكرر نفسه بثبات على مدى أيام كثيره ، شهور ، وسنوات إن لم تتبعه .

• الإرشاد الحقيقي يدور حول مساعدة الآخرين . كل واحد منا ، بدون استثناء ، لديه مهمة لينجزها في حياته . هذا الهدف أو المهمة الإلهية ، دائما لها موضوع رئيسي
 وهو المحبة و تقديم المساعدة والخدمة للعالم . هذه المهمة قد تتخذ أشكالا عديدة ، كأن تكون معالجا ، معلما ، مؤلفا ، أو تخترع شيئا يفيد العالم . كثيرا من الناس يجعلون من هدفهم الإلهي وظيفة لهم ، بينما بعض الناس ينجزون هدفهم الإلهي من خلال العمل التطوعي أو الهوايات .
وهكذا دلالة رئيسية أخرى للإرشاد الإلهي الحقيقي هو أنه يدفعك لاكتشاف وإنجاز مهمتك الإلهية .
تقول دورين ، عندما تلقيت رؤى وأحاسيس تخبرني بأن أكون معالجة وأؤلف كتبا ، لقد عرفت أنه كان إرشادا حقيقيا لأنه بثبات ألح علي بأن أقدم إسهاما للعالم . مهما تجاهلت وتهربت من الإرشاد ، فإن رسالته بقيت ثابتة على المبدأ مثل دقات عقارب ساعة الحائط الثابتة ، " اشفي حياتك ، اشفي الآخرين ، ألفي كتابا . اشفي حياتك ، اشفي الآخرين ، ألفي كتابا .
 " أنا متأكده تماما لو أني اخترت أن أتجاهل هذا الإرشاد ، فإنه في المستقبل كما في الماضي سوف يعزف نفس النغمة .

الذات السفلى تستفيد من حقيقة أن أغلب الناس خائفين من أن يفشلوا في مهمتهم الإلهية . لذلك الإرشاد الزائف سيخبرك أشياء مثل ، " من تعتقد أنك تكون لكي تفكر حتى بأن تقدم إسهاما إلى العالم ؟ من الأفضل لك ألا تحاول حتى ، لأنك حتما ستفشل . ثم ستتعرض للسخرية ، وتجلب العار لنفسك وعائلتك ، وتخسر كل مالك . ستجعل الأمور أسوأ مما هي عليه . لا تحاول حتى " .

• الإرشاد الحقيقي لا يماطل . الإرشاد الإلهي الحقيقي سوف يدفعك برفق طوال حياتك لإنجاز هدفك في الحياة . الهجوم المعاكس لذاتك السفلى سيحاول إقناعك بتأجيل العمل على إنجاز مهمتك . ستقول الذات السفلى " أنت لست جاهزا للبدء
 الآن " . إنها سوف تخبرك ، قبل أن تستطيع البدء بمهمة حياتك ، عليك أولا أن تأخذ دروسا أخرى ، تقرأ كتابا آخر ، تمتلك المزيد من المال أو الوقت ، أو تخففوزنك ، أو أنها سوف تستخدم تكتيك تأجيلي آخر .
 في أي وقت تستلم إرشادا يجعلك ترغب بوضع أولوياتك العليا في موقع ذي أهمية ضئيلة نسبيا ، بإمكانك أن تكون واثقا أنه إرشاد زائف . الإرشاد الحقيقي يريدك أن تعمل على الأمور الهامة في الحال . الإرشاد الإلهي سوف يؤكد لك بأنك تمتلك
الكثير من الموهبة ، والإبداع ، والمهارة الآن . إنه قد يطلب منك أن تحصل على المزيد من التدريب ، لكنه أبدا لن يلمح إلى أنك تحتاج تعليما لأنه في الوقت الحاضر ينقصك .
 الإرشاد الزائف ، على النقيض ، يقول ، " من الأفضل لك أن تحصل على درجة أو شهادة أخرى ، وإلا فإن الناس سيكتشفون أنك غير مؤهل حقيقة .

" تقول دورين ، نحن الأطباء النفسيين نسمي هذا " ظاهرة المحتال ،" حيث الأنا تخدعك لكي تصدق بأنك لا تستحق السعادة والنجاح . الأنا تدعوك محتالا غير مؤهلا تزيف طريقك نحو النجاح . سوف تحذرك أنه سريعا شخصية خبيرة ما سوف تكتشف احتيالك وتأخذ كل شيء منك . أرجوك اعلم أن كل واحد يستمع إلى ذاته السفلى يتقاسم هذا الخوف . هذا لا يعني أنك حقا دجال ومحتال إن كنت تستلم هذه الرسالة من الأنا .
الإرشاد الزائف يعزز تصرفات التكتيك التأجيلي ليخدعك .

 تقول دورين ، عندما كنت خائفة من أن أتبع الإرشاد الإلهي الموجه لي بأن أؤلف كتابا ، لقد أجلت الأمر بالإكثار و المبالغة في الأكل . لقد وجدت ليس فقط أني استطعت أن أستخدم الطعام لأكتم وأخمد صوت وأحاسيس ورؤى إرشادات االله ،
 لكني استطعت أيضا أن أبقى دائما مشغولة . الإكثار من الأكل يستغرق ساعات وساعات ، برغم كل شيء . أنت تقضي وقتا تفكر في الطعام ، وتتسوق لشراء الطعام ، وتحضر الطعام ، وتأكل الطعام ، وتنظف أواني الطعام ، وبكآبة تتمنى لو كنت
أنحف .
إرشاد الذات السفلى كثيرا ما يدفعنا باتجاه تكتيكات التأجيل . هذه تشمل كل السلوكيات  المتسمة بالإدمان . الشرب والأكل الإجباري ، تعاطي المخدرات ، التدخين ، مشاهدة التلفزيون ، تصفح الإنترنت ، التسوق ، والعلاقات المتسمة بالإدمان هي الطرق المفضلة لدى الأنا لحجب صوت االله عندما لا تكون مستعدا لاستقباله . الإدمان بكافة أشكاله يؤدي للشعور بالذنب لأنك بأعماقك أنت تدرك أنه هدر عظيم للوقت . على مستوى عميق ، أنت تعلم أنك تتجاهل خطة االله العظيمة المعدة لك . نحن ننهمك في تكتيكات التأجيل بسبب مخاوف من الاعتراف بالإرشاد الإلهي الموجه لنا وإتباعه .


• الإرشاد الحقيقي قوي وجبار . صوت الإرشاد الإلهي عال جدا وقوي بحيث أن تجاهله يتطلب الكثير من الجهد . برغم كل شيء ، إن االله يتحدث إلينا على الدوام .
تقول دورين ، لقد وجدت أنه كلما كان لشخص هدف أكبر في الحياة ، كلما كان لديه خوف أكثر تجاه هذا الهدف . بالطبع ، كلنا لدينا هدف كبير . من ناحية أخرى ، حياة بعض الناس صممت لكي تؤثر في كثير من الناس من خلال كتبهم ، اختراعاتهم ، دروسهم التعليمية ، أعمالهم ، أو مغامراتهم المتسمة بالإبداع . هذا ما أسميه أهداف كبيره . لذلك إن كنت تشعر بالخوف بشدة من سماع المخطط الإلهي لحياتك ، فربما يكون السبب أن لك هدف كبير في الحياة . وهذا هو السبب الأكثر
احتمالا لماذا لديك صعوبة في سماع صوت الإله : أنت تختار أن لا تسمع ، ما دمت عوضا تؤجل مواجهة والتغلب على خوفك من الفشل .
أحيانا يبدو الأمر وكأن االله والملائكة يطاردوننا عندما ننحرف عن طريق مهمة حياتنا الحقيقية . على سبيل المثال ، بعد أن تخرجت من الكلية وأصبحت مؤلفة للكتب الأكثر مبيعا ، كنت بين حين وآخر خبيرة مستضافة في برامج المناقشات على المذياع والتلفزيون . لقد وجدت أني إن كتبت كتبا ومقالات عن مواضيع ذات شعبية مثل الحمية الغذائية والشؤون الغرامية ، فإن برنامج عملي ورصيدي في المصرف سيبقيان ممتلئان بثبات . من رسائل القراء التي استلمتها ، لقد علمت أني كنت أساعد الآخرين بكلماتي التي كتبتها . ومع ذلك كنت عاطفيا وعقليا لا أحس بالإنجاز من خلال هذه الأنشطة . لقد عرفت أنه كان من المفروض علي أن أركز عملي على الأمور الروحانية ، لكني كنت خائفة من أني لن أستطيع صنع معاش لي من خلال هذا العمل .

ذات مساء ، بينما كنت أشاهد التلفزيون ، شعرت بتغير قوي في ضغط الهواء قرب رأسي وعنقي وكتفاى . بصري ضاق ، وبدا التلفزيون على بعد ملايين الأميال . شعرت وكأن حشدا غير مرئيا من الكائنات كانو يدفعونني بعجلة إلى غرفة منعزلة ليخبروني بشيء عاجل . غير قادرة على التحرك أو الكلام ، ببساطة أنصت .
" لماذا أنت تهدرين حياتك بهذه الطريقة ؟" بوضوح سمعت صوتا يقول داخل رأسي . كنت  أعلم أنه لم يكن صوتي . حيث أنني كنت منهمكة تماما في مشاهدة التلفزيون . الصوت الذي بداخلي استمر ، " فكري للحظة فيمن هما والداك ، واسألي نفسك لماذا اخترتهما في هذه الحياة ."
التعبير فاجأني ، لأنه حتى ذلك الوقت ، كنت دائما قد فكرت في ميلادي كحدث  عرضي ، تسلسل جيني هو الذي أنجبني . أبدا لم يخطر ببالي أن لي أية علاقة بعملية الاختيار .
" أي دروس قد صممت لهذه الحياة باختيارك هذين الوالدين بالذات ؟ " كرر الصوت .

 لقد فكرت في الدروس القيمة والصفات التي استلمتها من أمي وأبي 
 أمي ، معالجة روحانية ، قد علمتني عن القوة الشفائية التي لا تصدق لأفكارنا وصلواتنا و أبي ، كاتب كان يؤلف كتبا ومقالات عن الطائرات النموذجية ، قد بين لي أهمية أن يتبع الإنسان قلبه عند اختيار مهنته . في سنوات مبكرة من حياتي ، 
أبي ترك وظيفة مربحة ليمارس عملا يهمه بحق . القاسم المشترك بين حياة كلا والداي كان رفضهما وضع المال متقدما على اهتماماتهما الفطرية .
لقد استغرقت في التفكير في الدروس والقوة التي استلمتها وأنا أكبر  ، عندما أجفلني الصوت بأن سألني ، " هل ستضيعين دروس هذه الحياة ؟ " تغير ضغط الهواء حولي بحيث أصبح ظهري مستندا على الكرسي التي كنت مستلقية عليه . لقد
شعرت بأن قوى محبة قد ثبتتني ، تسأل لماذا لم أفي بعقد مجهول ما كنت قد وقعته .
لقد شعرت بالذعر بداخلي وكأن  أحدا يمسك بي تحت محيط عميق . ومع ذلك صدق الرسالة قد وخز ضميري أيضا. لم أكن أتهرب من الوجود الملائكي بقدر ما كنت أحاول الهروب مما أعرفه في أعماق قلبي : لقد كنت أتجنب فعل ما كنت أعرف أنه ينبغي علي القيام به ؛ بدلا ، كنت أملأ أيامي بأنشطة ليس لها معنى أو قيمة ذاتية .
الوجود الملائكي أوضح لي من خلال عملية نقل الأفكار المسماة المعرفة الروحية الصافية ، أننا جميعا نختار وضعنا العائلي . قبل ميلادنا ، نحن نختار الحياة العائلية التي ستمنحنا النمو ونختار مسبقا الدروس التي سنتلقاها في حياتنا . أنا اخترت عائلتي هذه لأحظى بدروس سوف تساعدني في هدف حياتي كمعالجه ومعلمة روحانية .
لقد تأملت وفكرت في الرسالة . ببطء عاد ضغط الهواء وبصري إلى حالته الطبيعية . لكني أنا لم أكن طبيعية ، على الأقل من ناحية كيف كنت أشعر منذ عشر دقائق مضت . الصوت والوجود الملائكي أحضر إلى الواجهة كل أفكاري ومشاعري الموجودة باللاوعي حول مهنتي ، وحياتي ، وذاتي .

الإرشاد الإلهي الحقيقي أحيانا يأتي بطرق محبة لكن قوية وفعالة ، كما  في حالتي . برغم ذلك ، الإرشاد الإلهي ليس قائم على المواجهة . في الحقيقة ، حتى عندما تواجه الملائكة سلوكياتك غير المثمرة وغير الصحية ، أنت تشعر أن ذلك ينبع من محبة غير مشروطة . أيضا أنا أعتقد أن هذه المحاكمات السماوية تجيب صلواتنا بطلب المساعدة . بمعنى آخر ، نحن بأنفسنا طلبنا المواجهة .


• الإرشاد الحقيقي يبدو مألوفا . الإرشاد الحقيقي كثيرا ما يكون له نغمة مألوفة ، مثل خاصية " أنا أعلم ذلك " . الإرشاد الزائف ، على العكس ، يبدو غير منسجم مع شخصيتك واهتماماتك وأسلوب حياتك العادي . ومع ذلك ، الإرشاد الحقيقي قديطلب منك أن تجرب وظيفة أو علاقة أو منزلا جديدا قد تشعر أنه بعيد المنال .
سوف تعرف أنه إرشاد حقيقي بواسطة رسالته الضمنية ، 

" ثق ، وكن مؤمنا " .
الإرشاد الزائف ، على العكس ، سوف يتحدى طموحاتك ويقول " لا تحاول حتى "
 .
• الإرشاد الحقيقي يتحدث بصيغة الشخص الآخر . إنه سيبدو وكأن شخصا آخر يتحدث إليك . إنه قد يناديك بالاسم أو يبدأ الخطاب بكلمة " أنت " . الإرشاد الزائف
عادة يبدأ حديثه بكلمة " أنا " بسبب اتجاهه الأناني . الذات السفلى تعتقد أنها –
وليس ذاتك الحقيقية – هي مركز  الكون .
الإرشاد الحقيقي يشعرك وكأنه عناق دافئ . إن كنت تميل للحس الصافي ، فإن طاقة دافئة من المحبة ترافق الإرشاد الحقيقي ، سواء كانت تحيط بك ، أو بداخلك . الشخص ذو الحس الصافي عندما يستلم إرشادا زائفا تكون لديه مشاعر باردة
 واخزة مؤلمة .


• الإرشاد الحقيقي يدعمك .
 الإرشاد الحقيقي ، في بعض الأحيان ، قد يعطيك أخبارا مبدئيا قد تبدو مرعبة . على سبيل المثال ، الملائكة قد تخبرك عن تغيير وشيك في الوظيفة أو تحذرك من أن علاقتك قد شارفت على الانتهاء . من ناحية أخرى ،

الإرشاد الحقيقي دائما سيتركك  تشعر بأنك محبوب ومدعوم . على النقيض ، الإرشاد الزائف يثير خيالات كريهة حول سيناريوهات مستقبلية محتملة . رسائلالذات السفلى هذه دائما تتركك  تشعر أنك بلا حول ولا قوة ، مضطهد ، أو ضحية .
بإمكانك تمييز الإرشاد الحقيقي من الزائف بأن تسأل نفسك . " هل أشعر أني قد منحت مساعدة بهذه الرسالة ؟ 
" طبعا ، منح المساعدة لا يعني الفوز على حساب شخص آخر . الإرشاد الحقيقي يتضمن منح المساعدة بحيث يفوز الجميع .

• الإرشاد الحقيقي صريح وفي صميم الموضوع . إنه لا يسرف في الكلمات ، ولا يعطيك رسائل غامضة ما دام االله يريدك أن تفهم معناها بوضوح . الإرشاد الزائف يحوم حول الموضوع ويعطي تبريرات أكثر من بائع قلق . الإرشاد الزائف
يمطرك بكلمات كلها  مشوبة بالخوف والقلق .


• الإرشاد الحقيقي يأتي فجأة وبكل ما في الكلمة من معنى . الإرشاد الحقيقي في أحوال اكثيره يأتي كقطعه كامله من المعلومات فجأة ، عادة استجابة لصلاة أو تأمل . أحد الاختبارات لتعرف ما إذا كان إرشادك حقيقيا أو زائفا هو بأن تعيد تعقب خطواتك في التفكير . هل يوجد سلسلة من الأفكار قادتك إلى إرشادك ؟ هذا عادةالإرشاد القادم من الذات السفلى .
 إرشاد الذات العليا قد يأتي استجابة لسؤال سألته ،
 لكن عادة لا يكون له قافلة من الأفكار .

 على سبيل المثال ، إن فجأة فكرت في صديق سابق لم تره منذ سنوات . إنه الإرشاد الحقيقي الذي يحاول أن يخبرك بأن
تتصل بهذا الشخص ؟
 لتكتشف ، تعقب أفكارك باتجاه الخلف من النقطة التي فكرت فيها بهذا الشخص . مع الإرشاد الزائف ، سوف تكتشف ، على سبيل المثال ، أنك أولا فكرت في نجم سينمائي ، يذكرك بفيلم قديم قام ببطولته ، مما جعلك تتذكر الذهاب إلى دار السينما ، ومن ثم جلب ذاكريات الصديق القديم . في الإرشاد الحقيقي ، أنت تفكر في الشخص فجأة ، بدون القافلة المؤدية إلى الفكرة .


 • الإرشاد الحقيقي لا يضعنا أبدا فوق أو تحت الآخرين . الإرشاد الزائف تقريبا دائما يتضمن سيناريوهات تظهر فيها في دور البطولة . الذات السفلى دائما تحاول إقناعك ، إن تبعت إرشادها ، فإن الكل سوف يعجب بك ويحترمك .

 الإرشاد الزائف دائما يضعك في دور البطولة ، دور عادة يجعلك تتنافس ، تهاجم ، أو تفوز على حساب الآخرين .

 عندما ترشدك ذاتك الحقيقية ، فسوف تلعب نوع مختلف من الأدوار . الإرشاد الحقيقي يريك سيناريوهات تصنع فيها إسهاما ذي معنى بمواهبك الطبيعية .
الاسم

اسئله متكرره وإجابتها,5,استر هيكس,2,الباراسيكولجى,9,التأمل وانواعه,6,التمارين التخيلية,6,التواصل مع الملائكه,22,الحب وتؤام الروح,16,الدفاع النفسي والطاقي,7,الديتوكس,3,السرنديب,2,الشاكرات,20,الشفاء الذاتى,15,الطاقه الحيويه,29,القوانين الكونية,6,المودرا,8,تطوير الذات,81,تقنيات التحرر من المعتقدات والأفكار السلبيه,16,تمارين قانون الجذب,13,ديباك شوبرا,8,رسائل الأمراض لنا,9,صناعه الواقع الذهبي,13,طاقة المكان,11,طاقه العبادات,30,علم الأرقام,3,علم البندول,1,علم التخاطر,3,فاديم زيلاند,4,فريدريك داودسون,1,فلاديمير جيكارنتسف,7,قانون الجذب,60,قوانين العقل الباطن,10,نادي حب الذات,13,
rtl
item
منى الغضبان: كيف تعرف الإرشاد الإلهى الحقيقى من الزائف
كيف تعرف الإرشاد الإلهى الحقيقى من الزائف
منى الغضبان
http://www.mona-elghadban.com/2017/02/blog-post_11.html
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/2017/02/blog-post_11.html
true
3642768768262030271
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts مشاهدة كل المقالات مشاهدة المزيد Reply Cancel reply Delete By الصفحة الرئسية صفحات مقالات عرض كل المقالات مواضيع مشابهة قسم ARCHIVE بحث كل المقالات Not found any post match with your request العودة للصفحة الرئيسية Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy