طاقه الرقص الصوفي


فلسفه الرقص الصوفي



طاقه الرقص الصوفي
جلال الدين الرومي

التمايل أوالاضطراب ويطلق عليه اصطلاحا (الرقص الصوفي )
هو نوع من انواع التأمل الحركى يهدف الى غياب العقل في سبيل احياء الروح .
ويعتبر هذا من أنواع الذكر عند متبعي احدى الطرق الصوفيه التى تدعى ( المولويه ) مؤسسها الفيلسوف جلال الدين الرومى في مدينه قونيه بتركيا في القرن الثالث عشر ولكنها ليست بديل للصلوات ولا طريقه للتعبد.

طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي







ويقوم المتصوفون إلى تنظيم حركات تعبيريه يرتدون فيها تنانير واسعة ويقومون بحركة دورانية بإتجاه عكس عقارب الساعه يقولون إنها جزء من "مناجاة الخالق." من خلال الاتساق مع حركه الكون 

ويكون بالدوران حول النفس والتأمل الذي يقومون به بهدف الوصول إلى مرحلة الكمال ويهدفون إلى كبح شهوات النفس والرغبات الشخصية عبر الاستماع إلى التواشيح والذكر والتفكر في الله والدوران حول النفس الذي أتى مفهومه من خلال دوران الكواكب حول الشمس.

ولأن الدوران سنة الحياة وكلّ شيء في هذا الكون يدور:
الدورة الدموية، الأرض والكواكب...
ولذا ارتبطت فكرة الدوران بالحياة وبتجرّد الروح والطيران بالجسم.

الهدف من الدوران والتأمل في النهاية هو استجلاب طاقة من الكون لتذويب الفروقات في لحظات ابتهال بالخالق وهذا يؤدى الى رفع المعنويات وإشعار بالسعادة الداخلية.

والرومي في ديوانه يقول أنّ الكون بكامله قد خلق في حركة تشبه الرقص استجابة لسؤال الخالق، في سورة الأعراف، آية رقم 172: "ألَسْتُ بربِّكُم".
فهو بذلك محاكاة لحركة النجوم والكواكب حول الشمس،
أو حوم الفراشة فوق شعلة شمعة، لتصل حالة "الفناء" ومنها لتدخل بعداً روحياً أسمى.

فهذه الحركات هى عباره عن استخدام الجسد في التواصل مع الله وليس للرقص
ويستخدم الجسد في العديد من العبادات الاسلاميه للتقرب من الخالق ومنها الصلوات الخمس لأن الجسد له دور في العباده مثل الروح تماما والا كان شرع الله الصلاه بدون حركات ونظل ثابتين على وضعيه واحده.
وأيضا في طقوس عباده الحج ندور ونطوف حول الكعبه عكس عقارب الساعه مع نفس دوران حركه الكواكب.

تحريك الجسد اثناء العبادات يفيد في التخلص من الطاقات السلبيه فالحركه ضروريه جدا لان الجسد له ذاكره خلويه تحتفظ بالمشاعرالسلبيه في اعضائه وعضلاته ومن خلال الضرب على الأرض أوالتمايل او السعى بالهروله والتحرك من مكان الى مكان تفكك المشاعر العالقه بالجسد مثل الحزن والفشل وينفتح الطريق للمشاعر الإيجابيه مثل النشوه والفرح فبعد تكرار مثل هذه الجلسات تجد نفسك تدخل حاله الإمتلاء بالنور وتتخلص تماما من طاقه الظلام التى كانت فيك.


طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي



ويتصل الرقص الصوفي بفكرة توظيف حركة الجسم الإيقاعية كنوع من التسبيح بحمد الله حيث يتمايل المريدون ويدورون لمدة ساعات طويلة حول مركز الدائرة التي يقف فيها الشيخ ويندمجون في مشاعر روحية سامية ترقى بنفوسهم إلى مرتبة الصفاء الروحي، فيتخلصون من المشاعر الدنيوية ويستغرقون في وجد كامل يأخذهم من العالم المادي إلى الوجود الإلهي،
وغالبا ما تصاحب أنواع الرقص الصوفي موسيقى الناى الذي يعتبر أكثر الآلات الموسيقية ارتباطا بصاحبه ويشبه أنينه أنين الإنسان الذي يحن إلى الرجوع إلى أصله السماوي في عالم الأزل.

ومن خلال الناى يتكرر ايقاع معين رتيب الهدف منه الغاء الأفكار وإسكات العقل حتى يصل الى الصمت الفكرى لأن الرتابه تجعل الذهن طيع جدا وسهل تشكيله 
اما عبارات الذكر فأنها تفيد في اتجاهين اولهم تنظيم التنفس وثانيهم الإمتلاء لأنك عندما تكررعباره مثل الحمد أو الشهاده أو الله فأنت تمتلئ بها وتجبر نفسك على  الإستمرار في اتجاه معين بعيد عن رغبات الدنيا 
 والعقل البشرى مصمم على التكيف والتعود بالتكرار
 فلو وضعته في اى حال ثابت وكررته يتكيف عليه ويستمر.

إن لصوت الإيقاع وأداء الحركات الراقصة مفعولاً قوياً على النفس البشرية، وقد تنقل الإنسان من العالم الطبيعي إلى عالم ما وراء الطبيعة، وهذا الانتقال في الحقيقة هو انتقال روحي وفكري في آن واحد لا جسدي.

جلال الدين الرومى عرف عنه انه كان يردد أقوى الأبيات الشعرية والجمل الفلسفيه أثناء هذه الحركات التى قد تم جمعها فـي كتـابه ( المثنـوي ) وبـدون تحضـير مسـبق لهـا فهـي تنسـاب مـن لسـانه ارتجـالاً عندما كان يندمج مع هذه الحركات فيـدونها لـه مريـدوه مـن حولـه خـلال هذه الجلسـات والسر في هذا الإبداع لأنه استطاع ان يصل إلى مرحله الصمت الفكرى التى تسمح للإلهام والتجلى بالنزول عليه
( وهى ما يعرف الان بمرحله الفا وثيتا الدماغيه )
لذلك فإن دارسة هذه الابيات وتحليلها هي من أفضل سبل الوصول الى المعنـى الحقيقـي للرمزية في حركاته الراقصة .




طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي




رمزية الحركة في الرقص الصوفي ومعانيها :-


ان الحركـــات الراقصه التـــي يؤديهـــا المتصـــوفة مـــا هـــي إلا تعبيـــر عـــن الحالـــة المعنويـــة والوجدانيــــة لأرواح المؤديين ، أو تكــــون مرافقه لحــــالات انفعاليــــة لا ارديــــة نتيجــــة التفاعــــل مــــع الذكر وهـذا مـا نلاحظـه عنـد قـرأه القـرآن مـثلاً فالحركـة الاهتزازيه المتتاليـة لـبعض القُراء تكون نتيجة التفاعل مع القراءه والحضور الروحي فيها .
لذا فالرقص الصـوفي مـا هـو الا " تعبيـر حي للفكر الصافي 
والسبيل الأوحد لبلوغ العالم الآخر ( وطن النور )

فحالــة الوجــد ( المشاهده الباطنيه ) هــي للــتخلص مــن الحــواس والإدارك ومحاولــة لتحريــر الــنفس البشــرية مــن مادياتها و لا يكون ذلك حسب رأى الملوويه الا من خلال اداء الحركات وترديد الذكر بإيقاع معين ، وهنـا فـان الصـوفية يعتقـدون بـانهم بعد التحرر قد إنتقلوا مـن علـم اليقـين الـى عـين اليقـين ،
و يـرون مـن دون حجـاب وقد حققوا ما اليه صبوا ، وصاروا هـم نبـع الحكمـة "



كيفيه أداء الحركات الراقصه وفلسفتها :-



الرقص لدى المولوية طقوس 
فكل حركة من اليدين والقدمين والرأس لها معنى ودلالة خاصة
فالدوران عكس عقارب الساعة دليل على تبادل الليل والنهار وعلى حركه دوران الكواكب والكون كما ان هذا الدوران يمثل حركه الحياه في دورانها حول محورها

وعندما يقوم الراقص برفع يده اليمنى وتوجيه الكف الى اعلى يقصد بها استقبال الطاقه والنور الالهى وفي نفس الوقت كف اليد اليسرى متوجه للاسفل يقصد به انه يقوم بإعطاء هذه الطاقه الى الارض ليتحرر من الشهوات الدنيويه وبذلك يكون هو حركه الوصل بين السماء والارض فالاثنين متحدين من خلاله وبذلك يكون هو متسق في دورانه مع حركه الكون وكل هذا يقصد به الصعود الى ربه والتواصل معه

أما العينان فتنظران الى الارض او تغمضان ويكون الرأس محنيا على الكتف
هم يدخلون الساحة بعباءة بنية بلون التراب دليلا على الأرض ورئيس الفرقة يرتدى عباءة سوداء فوق ألبسة بيضاء فضفاضة تدل على كفن الموت ويضع طربوشا طويلا من اللباد الخشن يسمى (القلبق) وهو يرمز إلى (شاهد القبر).

يخلع الدراويش عباءاتهم البنية ببطء ويمرون على شيخهم ويقبلون يده فيقبل رؤوسهم يخلعون العباءة وكأنهم يتجردون من الحياة ذاتها فى طريق الخلاص فتبدو تحتها ثيابهم البيضاء الواسعة وهى الكفن استعدادا للموت..

يدور الشيخ بحركات دائرية واسعة كأنه يدور حول مركز الكون بينما يدور الراقصون حوله فكأنهم يرمزون لحركة الكون ويرقصون بدورات بطيئة فى البداية حول شيخهم 

الدوران يكون بثبات القدم اليسرى التى تدور فى مكانها على الكعب بينما تلتف القدم اليمنى على أطراف الأصابع حولها فى تتابع سريع .
القدم الثابتة هى الشريعة (الثابتة) والقدم المتحركة هى الدنيا وما يستجد فيها ..
وفى كل لفة يذكر اسم الجلالة الذى يشكلونه بحركة أيديهم وأجسامهم
للاستعانة به لحفظ الشريعة أمام هول وسرعة تعاقب الأيام والذنوب .
الدوران يتسارع حتى يبلغ الذروة ويشترط أثناء الدوران ألا تلامس أيديهم ثيابهم بأى حال.

ويراعى أن تكون أرض القاعه مقسومه بخط رمزى يمثل خط الاستواء ويعلل الراقصون عدم سيرهم فوقه بانه يرمز للصراط المستقيم فى سعى الروح نحو الحقيقه
كف اليد اليمنى المرفوعة الى أعلى تعنى التوجه للسماء وطلب الرحمة والمدد ،واليسرى تتجه إلى أسفل ،تدل على الأرض ومافيها من خطايا ..فهو يتلقى الرحمة من الله تعالى ويحاول أن يتوجه بها إلى البشر على الأرض أملا في تخطى ذنوبه....



طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي


يبدأ الإنشاد مع ارتفاع صوت الموسيقى بالتدريج على الناي فى حب رسول الله وتتردد كلمة (الحى)ليختتم وصلة الدوران بعبارة (الله الله الله..)!

فالانسان حي يرجو رحمة الله بينما هو مشدود إلى الأرض والتراب والذنوب وعليه أن يستعد للموت فيلبس كفنه ، ولكى يكون راضيا صالحا سعيدا ،عليه أن يذكر الله ويعبده ليتخلص فى النهاية من كل مايتعلق به من الأرض بينما يقوم على خدمة عباده فى الدنيا ليرحل سعيدا فى النهاية إلى الخالق
فالحياة رحلة ...بين الولادة والموت.

فحركات الراقصين لها رمزية خاصة ومعبرة عن حالة معينة، وكذلك لباسهم، لا بل حتى الألوان التي يستخدمونها في ملابسهم تحمل رمزية خاصة و التي تمثل الفهم الفلسفي للحياة وتعبر الأزياء التي يرتديها الراقصون عن فلسفة خاصة بالعالم الآخر، فالأبيض يرمز إلى الكفن والأسود يرمز للقبر، أما القلنسوة اللباد فترمز إلى شاهد القبر، والثياب المزركشة ترمز إلى الجنة.

والدورات الثلاث حول باحة الرقص ترمز إلى المراحل الثلاث في التقرب إلى الله وهي:- العلم و الرؤية والوصال

و دوران الراقص حول نفسه مثل الشمس ودوران الراقصين حوله يمثل الكواكب والدورات الأربعة حوله تمثل الفصول الأربعة، وعندما يفك الراقص الرباط الذي حول جزعه فهو يرمز إلى رباط الحياة التي يتركها خلفه،
انه حس أدائي وكوريوغرافي عالٍ، فتمتاز بتناغم حركة الألوان والأصوات والراقصين وكأن هناك حوار روحي بينها كلها.

هو لا يرقص بل دمه فقط يهتز من شده الشوق وكأن صدره به حمامه تطير بالجسد نحو الخالق يطوف حول نفسه كطوفان الكواكب في المجرات لينصهر مع الروح والكون
انه الراقص الصوفى ذلك المتأمل المنعزل عن العالم الخاشع الساكن


طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي



والاهتزاز عند الصوفية تعبيرٌ نبيلٌ عن شعورٍ أصيل، وهو نتيجةُ انفعالٍ باطني ناشئ عن قوَّةِ الوارد، فتهتز الأجسام لتؤدّي ما لا يؤدّيه البكاء والصعق، ولتُخفِّف مِن قوَّةِ التأثّر الباطني العنيف.
وهذه الأحوال التي يقترن بها البكاء والوجل والقشعريرة والصعق والغشي ونحو ذلك، إذا كانت أسبابها مشروعة وصاحبها صادقا عاجزا عن منعها كان فعله محمودا؛
قال حجة الإسلام: "وذلك يكون لفرحٍ أو شوق فحُكْمُهُ حُكم مُهيِّجه، إن كان فرحه محموداً والرقص يزيده ويؤكده فهو محمود، وإن كان مباحاً فهو مباح، وإن كان مذموما فهو مذموم".
والاهتزاز والتمايل أثناء الذكر أمرٌ فطري، وِجداني وتلقائي يلاحظه كثير من الناس أثناء تلاوة القرآن عندما يعيش المرء مع معاني آيِات الذكر الحكيم، فيجد نفسه يتمايل بدون شعور ويزدادُ الاهتزاز والتمايل قوَّةً بحسب قوَّةِ الشعور والذوق، وقوَّةِ التجلٍّي والوارد... انها تجليات الطاقه الإلهيه


انظر إلى هذا النص الوجداني الكريم الذي يقول فيه الحق تعالى: (لَو أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)،
المعنى هنا هو إذَا كان الجبل على صلابته وتناهي قساوته وقُوَّتِه لو أُنزِل عليه القرآن لتأثر منه بالخشوع والتصدع، فكيف يكون الحال بالنسبة للقلوب ، والله تعالى ضرب للناس المثل بالجبال الرواسي ليعلموا أنهم أولى بذلك الخشوع والتصدع
فهذا النص الإلهي بلغ من التأثير ما لا إمكان للزيادة وراءه.
فهلاَّ رأيتم رجُلاً تصدَّعَتْ جوانِحُه مِن خشية الله؟...

وقد ثبت في عدة نصوص تأثُّر المخلوقات الجمادية بالذكر بُكَاءً وخشوعا وتصدُّعا، كما ثبت لها كذلك الاهتزاز والتمايل؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "صعد النبي صلى الله عليه وسلم أُحُدا (أي جبل أُحد)، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله وقال: أُثبت أحُد، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيدان"
وما اضطراب الجبل إلا طرباً وفرحا بوقوف ولمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فإذا كان ثبت البكاء والخشوع والتصدع والاهتزاز للجمادات الصماء فكيف الحال مع المؤمن الصادق! والله تعالى أكرم الإنسان بخصوصية لم ترق إليها المخلوقات الأخرى حيث نفخ فيه من روحه وجعله حاملا للأمانة التي أشفقت السماوات والأرض من حملها، فصار بذلك مؤهلا أكثر من غيره لاستشفاف أسرار الله وأنواره؛ لكن الإنسان أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فانطَبَع ذلك على قلبه حُجُباً وأقفالاً منَعَته مِن إدراك وتذوُّق تلك المعاني الإيمانية السامية والخالدة.
فلذّة القرب، وتذوّق حرارة الإيمان، ونسيم الاتصال بالله كأنك تراه، هي أسمى ما يتحلى به الإنسان في هذا الوجود؛

وقال ابن قيم الجوزية في "مدارج السالكين": "اختلف الناس في حكم التواجد 
هل يسلم لصاحبه؟ وهناك رأيين
فقالت طائفة: لا يسلم لصاحبه، لما فيه من التكلف وإظهار ما ليس عنده،
وقوم قالوا: يُسلَّم للصادق الذي يرصد لوجدان المعاني الصحيحة.
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
(ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا).
والتفسير : - أن صاحب التواجد إنْ تَكَلّفَهُ لِحَظٍّ وشهوة ونفس لم يُسَلّم له. وإن تكلفه لاستجلاب حال، أو مقام مع الله: سُلِّمَ له. 
وهذا يُعرف من حال المتواجد، وشواهد صدقه وإخلاصه"

وهذا الإمام مالك كان "إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
 يتغير لونه وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه".


يقول ابن سينا في هذا المجال لقد هبطت النفس إلى هذا العالم وسكنت الجسد فلابد ان تحن وتضطرب وتخلع عنها سلطان البدن وتنسلخ عن الدنيا لتصعد إلى العالم الأعلى وتعرج إلى المحل الارفع. حيث يعتبر البدن شـر، لانه (مـادي كثيـف) ولكى يتحرر الإنسان من شهوات البدن ليس عنده الا سعيا للنفس إلى الفكاك من إسارها بعد أن غشيها البدن بكثافته.
حيث يعتبر المتصوفة فناء الجسد هى حقيقة الحقائق.
وان ما يمارسه على الجسد من مجاهدات ورياضات وحركات تؤدى إلى رقة القلب ورهافة الحواس والتحرر منه
لذلك المتصوفة وجدا لسماع ذكر أو يهتز وجدا عند سماعة آية من القران وقد يسقط مغشيا عليه


لقد شرح ابن عربي اليه هذا التحول وقال :-
إن ( التجلى ) هو عباره عن تفاعل بين المرئي (الجسمانى) وبين الامرئي (الروحى)

ويقول ابو حامد الغزالى :- 
من لم يحركه الربيع وأزهاره ولا العود وأوتاره فهو فاسد المزاج وليس له علاج

انصحكم بمشاهده هذا الفيديو


الاسم

اسئله متكرره وإجابتها,4,استر هيكس,2,الباراسيكولجى,7,التأمل وانواعه,6,التمارين التخيلية,6,التواصل مع الملائكه,22,الحب وتؤام الروح,15,الدفاع النفسي والطاقي,7,الديتوكس,3,السرنديب,2,الشاكرات,20,الشفاء الذاتى,15,الطاقه الحيويه,29,القوانين الكونية,6,المودرا,8,تطوير الذات,69,تقنيات التحرر من المعتقدات والأفكار السلبيه,16,تمارين قانون الجذب,13,رسائل الأمراض لنا,8,صناعه الواقع الذهبي,13,طاقة المكان,11,طاقه العبادات,20,علم الأرقام,3,علم البندول,1,علم التخاطر,3,فاديم زيلاند,3,فريدريك داودسون,1,فلاديمير جيكارنتسف,7,قانون الجذب,57,قوانين العقل الباطن,5,نادي حب الذات,6,
rtl
item
منى الغضبان: طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي
طاقه الرقص الصوفي, التأمل الحركى , النشوه الإلهيه ,العشق الإلهى ,جلال الدين الرومى,التنوره, طاقه الذكر,التجليات الصوفيه,طاقه الرقص الصوفي,طاقة الرقص الصوفي
https://3.bp.blogspot.com/-jBomzAGwKZI/Wia9fWZlujI/AAAAAAAAB00/Vgr0feEa8NYueh2LLGrU88G1FniY4j9iwCLcBGAs/s640/1.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-jBomzAGwKZI/Wia9fWZlujI/AAAAAAAAB00/Vgr0feEa8NYueh2LLGrU88G1FniY4j9iwCLcBGAs/s72-c/1.jpg
منى الغضبان
http://www.mona-elghadban.com/2017/12/blog-post_3.html
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/2017/12/blog-post_3.html
true
3642768768262030271
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts مشاهدة كل المقالات مشاهدة المزيد Reply Cancel reply Delete By الصفحة الرئسية صفحات مقالات عرض كل المقالات مواضيع مشابهة قسم ARCHIVE بحث كل المقالات Not found any post match with your request العودة للصفحة الرئيسية Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy