هل أنت مقيم في دوله عجوزه أم دوله شابه ؟🌍
إذا كنت في دوله عجوزه فلا تستغرب من بطء عجلة حياتك وضيق الحال
ومثل ما الانسان يمر بمراحل طفوله وشباب وشيخوخة هكذا الدول وكل شئ في الكون لازم يمر بدورات على اربع مراحل
فجميع الدول ذات الحضارات القديمه والذى عمرها تخطى الآف السنين هى الأن في مرحله الشيخوخه وكان مجدها وازدهارها عندما كانت شابه
نصيحه لك اذا كنت ترغب في العيش الرغد إذهب إلى أرض جديده ،،، كل الأراضي القديمه طاقتها ثقيله وكلها معاناة وصراعات وتحمل مشاكل الماضي
هل لاحظت ان الدول التى كان لها ماضى عريق وحضاره متفوقه هى الآن ضعيف وتتخبط وإن الدول التى لا تملك اى حضاره ولا تاريخ ولا ماضي حاضرها قوى ويطلق عليها الان دول العالم الاول
هل تعلم لماذا ⁉️
لأن كل دوله لها دورة صعود وهبوط
فمن كان في الماضى ملك الارض قد أخذ فرصته والان حان دور غيره
لأن سنه الحياه تقتضى ان يكون هناك قوى وضعيف
والشخص الواعى هو الذى يبحث عن الدول الجديده التى ليس لها ماضى لكى يستفيد من فرصه صعودها فهذا هو وقتها الذهبي وسعيك فيها بأقل مجهود سوف يعطيك نتائج تبهرك⚡️⚡️⚡️
أخرج من البلد الذى نجمها إنطفي اذا كنت تبحث عن الازدهار والعيش الرغد انما اذا كنت تبحث عن العيش العادى البسيط الهادى خليك مكانك🌟🌟
فهناك فكرة تتكرر فى التاريخ كأنها نبض خفى يسوق الأحداث: كل أمة تُمنَح زمنًا للظهور، ثم زمنًا للكمون، ثم تعود لتتحرك من جديد… تمامًا مثل تعاقب الفصول.
ليست المسألة قوة أقدمية، بل حكمة ربانية تُدير موازين الأرض.🪐🪐
التاريخ يخبرنا أن الحضارات العريقة — مثل مصر القديمة، وبابل وآشور فى العراق، واليمن القديمة، ثم الدولة العثمانية — بلغت قممًا شاهقة فى نفوذها وعلمها وقوتها، ثم عاد منحناها ليهدأ. لم تختفِ، لكنها انتقلت من مرحلة “القيادة” إلى مرحلة “التقاعد "
وفى المقابل، ظهرت دول لم يكن لها ماضٍ عميق أو إمبراطوريات ممتدة، لكنها الآن فى مرحلة الصعود، مثل قطر والإمارات والسعودية وأمريكا وكندا… وكأن الدور انتقل إليها.
كل أمة لها وقت، ولها امتحان، ولها مجال لتؤدى رسالتها… ثم يتحول الضوء إلى أمة أخرى. فأذهب وراء هذا الضوء اذا كنت شخص واعى👌
ففى علم العمران، يذكر الباحثون أن دورة صعود الأمة وهبوطها تقترب من 250 إلى 300 سنة بين قوة، واستقرار، ثم تراجع نسبى، ثم تجدد. دورة تتكرر عبر القرون مثل موجة كُتِب لها أن تتحرك.
👈وفى القرآن إشارة دقيقة إلى هذا المعنى، حين قال الله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾
فهى سنة مضطردة؛ أيام تُعطى لقوم، ثم تُنزع منهم وتُعطى لآخرين، لحكمة يعلمها وحده سبحانه.
“إن كان الإنسان قادرًا على الانتقال إلى دولة تمرّ الآن بمرحلة صعود ونهضة، فذلك خيار عملي حكيم✅
وخصوصاً ان القرأن حث على الهجره ، ليس خروجًا من وطنه، بل توسعة لفرصه، وفتحًا لأبواب جديدة للرزق والنمو. فكما تتداول الأيام بين الأمم، تتداول الفرص بين الأفراد، ومن أدرك لحظته واستفاد منها تقدّم فى معيشته ومستقبله.”🎁💰💰
ومن ينظر فى التاريخ يرى أممًا كانت ملء السمع والبصر: الإمبراطورية الفارسية، والرومانية، والمغول، والأندلس… واليوم هى دول عادية بلا صدى القوة القديم. ليس نقصًا فيها، بل انتهاء مرحلة وبداية أخرى.
الفكرة ليست جلد حضارة قديمة ولا تمجيد حضارة جديدة، بل تأمل فى الطريقة التى يدير بها الله حركة الشعوب.
“وإن وجد الإنسان فى قلبه ميلًا للرحيل إلى أرض جديدة تمرّ بزمن نهضتها، فليعلم أنّ ذلك ليس صدفة، بل قد يكون من دلائل الفتح. فالله يوجّه خطى عباده حيث يكتب لهم الخير، ويهيئ لهم أبواب الرزق حيث تُشرق الفرص. والانتقال فى هذه الحال ليس تركًا للوطن، بل سعيًا وراء قدر كتبه الله فى أرض أخرى. فالهجرة كانت دائمًا من سنن النمو، ومن سار مع إشارات ربه وجد السعة والبركة.”
الحركه جزء من التوكل على الله
النفس تتفتح حين تنتقل لأرض تُشجّع قدراتها.
أن الرزق يُطلب حيث يُفتح الباب.
سؤال :- إذا ظهر لك فرصة تعيش فى بلد صاعدة… هتستغلها ولا هتستنى؟”
#منى_الغضبان
#طاقة_الدول
