قد يكون أخطر شخص يتحدث إليك كل يوم... هو أنت.
فهل يمكن لحديثك مع نفسك أن يؤثر فعلا في دماغك?
علم الاعصاب يثبت ان كلام دكتور لى وارن
ليس مجرد نصيحه تنميه بشريه بل حقيقه علميه تسمى المرونه العصبيه ( Neuroplasticity )
الأبحاث تؤكد ان الدماغ لا يميز بين الحقيقه والخيال
فعندنا تكرر جمله سلبيه يبداء الدماغ خلال وقت قصير بتكوين مسارات عصبيه جديده.لتعزيز هذه الفكرة ومع الاستمرار لأسابيع يقوم الدماغ حرفيا بهدم الروابط العصبيه القديمه وتثبيت الروابط السلبيه الجديدة فتصبح جزء من شخصيتك وطريقتك التلقائية في التفكير.
كيف نصلح هذا ؟
الدكتور يسمى الحل ( جراحه الدماغ الذاتيه ) وأصدر كتاب بنفس الأسم
الحديث السلبي مع النفس لا يبقي كلام عابر بل يترجم بمرور الوقت الى واقع نعيشه فعليا
كتاب فن الجراحه الذاتية المغير للحياه
ملخصه ان التفكير الواعى يمكن ان يحدث تغيرات هيكليه في الدماغ كما تفعل الجراحه أو الادويه لتجاوز الصدمات والتوتر
بعد ان عرفت ان دماغك يسمع كل كلمه تقولها لنفسك ،، فما أهم الأفكار التى ستحدث بها دماغك اليوم؟
ما يشكل واقعك هو طريقة حديثك مع نفسك
البلاء موكل بالمنطق
وعلاج ذلك هو جراحة الدماغ الذاتيه
هل سمعت عن جراحة الدماغ الذاتية ؟؟
جراح الاعصاب . لى وارن يوضح كيف ينعكس الحديث الداخلى السلبي على بنية الدماغ وتصرفاته اليوميه وتكلم بالتفصيل في كتابه الشهير
بشروا ولا تنفروا هذا كان منهج الرسول
الغرب يأخذ من ديننا ثم يُعيد صياغته بمفهوم علمى ثم يرجع يصدره إلينا مره اخرى بعد أن يكون طبقه ونجح فيه وهذا هو سر تقدمهم عنا
كل مناهج التطوير الذاتى وقانون الجذب أصلها أسلامى
سبب مقوله البلاء موكل بالنطق قصة عويمر بن عجلان مع الرسول ، القصة الشهيرة التي نزل بسببها حكم اللعان في الإسلام في سوره النور، الايه رقم 6 ,9
كان عويمر يسأل الرسول سؤال افتراضي :
ماذا يفعل الرجل إذا وجد مع امرأته رجلاً؟"، فكره النبي ﷺ هذا السؤال قبل وقوعه وكره ان يجيب عليه
ثم بعد فتره قصيره عويمر وقع في نفس الموقف الذي سأل عنه وتكلّم به.
ومن هنا أشار المفسرون وشُرّاح الحديث إلى أن الكلام والتمنّي أو تخيل وقوع البلاء وتجسيده باللسان قد يكون سبباً في وقوعه،
في البداية: لم يكن عويمر رضي الله عنه يشك في زوجته بحد ذاتها، بل طرح سؤالاً فرضيًا كرهه النبي ﷺ (لأن النبي ﷺ كان يكره السؤال عن أمور لم تقع
ثم الموقف: لم يلبث عويمر بعد هذا السؤال والتلفّظ بالمسألة إلا وقتاً يسيراً حتى جاء ورأى بعينه شريك بن سمحاء مع زوجته!
فالربط الذي ذكره العلماء بمقولة "البلاء موكل بالمنطق" جاء من باب أن عويمر نطق بكلمة وافترض موقفاً بشعاً بلسانه، فابتُلي بوقوع نفس هذا الموقف الصعب في بيته.
قصة عويمر ليست الوحيدة التي يُستشهد بها في هذا الباب، بل هناك أمثلة أصلح وأوضح لهذا المعنى في السيرة:-
قصة الأعرابي المريض: دخل النبي ﷺ على أعرابي يعوده وهو مريض بالحمّى، فقال له النبي ﷺ: «طهور إن شاء الله»، فقال الأعرابي: "بل هي حمى تفور، على الشيخ الكبير، لتزيره القبور!"، فقال النبي ﷺ: «فنَعَمْ إذن» (أي هي كما قلت لنفسك)، فمات الأعرابي.
قول يعقوب عليه السلام لابنائه: لما قال: ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ [يوسف: 13]، ابتلي بذريته وطرحوا فكرة الذئب بناءً على ما نطق به أبوهُم أولاً.
نصيحه اليوم.
تحدث مع نفسك بكلام إيجابي كما تتحدث مع شخص تحبه
وامنح عقلك الفرصة للتغير للافضل
