الفريلنغ

المفكر زيلاند
الفريلنغ

الفريلنغ



من أحدث النظريات لجذب ما تريد
سوف اشرح لكم في البدايه بطريقه مبسطه ثم انقل لكم شرح المفكر
زيلاند
تنص هذه القاعده على ان تتنازل على نيتك للغير لكى تحصل على ماتريده منه
مثال اذا كنتى حابه تجذبي شريك الحياه ودائما هدفك من الزواج او نيتك من الزواج هو ان تكونى سعيده او تتمنى ان تجدى رجل يسعدك عليكى بتغير تفكيرك واجعلى نيتك هى انك سوف تكونى سبب لأسعاد هذا الرجل
وعندما تتنازلى على نيتك وتستبدليها بنيه العطاء وتطلقي نيه انك سبب اسعاد الرجل الذى سوف يرتبط بك سينجذب اليكى كل من يبحث عن السعاده وكأنك وضعتى أعلان في الكون مكتوب عليه انا سبب السعاده لمن يرتبط بي ولكى ان تتخيلى كم من شخص يبحث عن السعاده سوف ينجذب اليكى وهذا كله بسبب انك استبدلتى نيه الاخذ الى نيه العطاء ونويتى ان تمنحى السعاده لمن يرتبط بكى بدل من ان تنتظرى شخص تأخذي منه السعاده
مثال اخر على بائع يريد جذب زبون يشترى بضاعته
الطبيعى ان البائع نيته من البيع هى لفائده تعود عليه لكن لو تنازل عن نيته واستبدلها بنيه انه يريد بيع البضاعه لراحه الزبون واسعاده سينجذب اليه كل الزباين التى تبحث عن الراحه والسعاده وطبعا هؤلاء اكتر وسهل جذبهم اذا كانت نيه البائع تخصهم
والأسلام تكلم عن هذه النقطه (حب لأخيك ما تحبه لنفسك )
وان الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه )
يقول زيلاند :-
. إستعملوا النية الداخلية لأشخاص الذى امامكم كي تحققوا أهدافكم، أنتم بذلك لا تستعملون الأشخاص و لكن فقط لا تمنعونهم من فعل ما يريدون.
الإنسان كقاعدة مغمور بأفكاره حول ما يريد الوصول إليه من الآخرين و لا يحاول معرفة ماذا يريدون هم،
و بتغييرك انتباهك لرغبات و محفزات الآخرين ستحصل بسهولة على ما تريده أنت و من أجل ذلك يكفيك فقط أن تطرح السؤال: "لأي شيء تتوجه النية الداخلية لشريكي؟" و بعد ذلك لن يتبق لك سوى توجييه نيتك الداخلية لتحقيق نيته هو.
عندما يحاورك شخص ما فإنه مهتم بالدرجة الأولى بانتباهك لشخصه، يمكنك أن لا تشك أبدا أن الناس مشغولون حصريا بأنفسهم، إنشغل أنت أيضا بهم، إستبدل انشغالك بنفسك بالإهتمام بهم، أيقظ ملاحظك الداخلي و توقف عن لعب لعبة الرفع من قيمتك.
إلعب لعبة إعلاء قيمة الآخرين. إهتم لهم، إستمع إليهم، لاحظ، لا داعي للبحث و التنقيب، تحرك فقط موافقا المجرى و التدفق.
بمجرد ما تغير انتباهك من نفسك للأخرين، الفائض المحتمل أو"التضاخم " سيذوب بنفسه، و عندها يمكنك أن تتعامل بعفوية و سهولة.
من أجل أن تحصل على الإنتباه، يكفيك فقط الإهتمام بمحيطك، تحدث إلى الناس عن الأمور التي تهمهم و ليس التي تهمك، بما في ذلك أن تحدثهم عنهم أنفسهم، لا داعي لتجعلهم يهتمون لشأنك، هذه نية داخلية، الإهتمام بالآخرين نية خارجية، بتنازلك عن نيتك الداخلية و استبدالها بالإنتباه للناس الآخرين فأنت تحصل دون عناء على ما تريده.
لو أنك ألف مرة أهم مما أنت عليه الآن، فجميع الناس منشغلون بالدرجة الأولى بأنفسهم و في آخر المطاف بك أنت. أنت بنفسك عندما تحاول إثارة الإنتباه لشخصك تفكر حصريا في شخصك و عندما تولي الإهتمام للآخر فإنه يحصل على تحقيق نيته الداخلية.
من أين يأتي هذا التحقيق؟ من عندك بالطبع و بعد تحقيقه نيته فمن سيهتم أولا به بعد نفسه منذ الآن؟ أنت فقط
إذا لم تكن نجما فيمكن أن ينظر إليك كاحتمال لعلاقة شراكة مهنية أو صداقة أو علاقة عاطفية. خلال التواصل الإجتماعي ليس مهما قدر أهميتك بل إلى أي حد أنت توافق شخصا معينا و هذا ما سيقدره هو.
بتواجده بجانبك و انشغاله و تفكيره في نفسه فإن الإنسان بوعي أو بلا وعي يقيم درجة إلى أي حد لك موقع في سيناريو العلاقات المحتملة معه بحيث يمكنه أن يحصل على حالة من الرضا عن النفس، حالة الرضا هاته يحصل عليها عندما تتأكد له قيمته الخاصة في شكل من الأشكال: أنا محبب، يهتمون بي، أنا لست مكانا فارغا، يحترمونني، أنا لست أسوء من الآخرين، يقدرونني...
ما هي النتيجة التي ستحصل عليها إذا كنت في حالة أولى تفرض على شخص ما نفسك أو في حالة ثانية توليه الإهتمام؟
إذا منحت للشخص شعورا بالرضا عبر التقدير الذي حظي به فإنه سيغمض عينيه عن نواقصك و يجد لك أعذارا عن نقط ضعفك، قيمتك و نواقصك لا تهم إلا في آخر المطاف، بالدرجة الأولى يهمه شعوره بالتقدير لشخصه الذي يحصل عليه خلال التواصل معك.
تقديراتك الممتازة لشخصك قد تكون الى حدود معينة عائقا أثناء بحتك عن شريك. الشخص و بالدرجة الأولى يقيم إلى أي حد سيكون له تقدير بتواجده قربك، إذا كنت تتفوق عليه في كل المجالات فغالبا ما سيعتبر أن شخصيته ستذوب وسط نورك و تألقك، إسمح له بالشعور بقيمته أمامك، عند ذلك، سيكون لك.
و أنت تهتم بالناس عليك أن تفعل ذلك بصدق، لا تجعلهم يفهمون أنك تطبق تقنيات تواصلية معينة لتحصل على خدمة أو ربح، إذا كنت تريد الحصول منهم على شيء ما فإنهم يستحقون على الأقل الإخلاص و الصدق أثناء التعامل معهم.
ضع لك هدف أن لا تظهر كمحاور جيد و مهم و اسمح لشريكك أن يظهر أكثر أهمية، عدل نفسك على تردداته و استمع إليه بانتباه، إطرح أسئلة تبين اهتمامك بموضوعه أو شخصه، يمكنك أن تتواصل معه لساعات حيث أنه من يتحدث بالأساس، عند نهاية حديثكم سيكون شريكك مقتنع إطلاقا أنك شخص رائع و محاور مهم.
تنازل عن نيتك في الحصول على ما تريد، إستبدلها بنية العطاء، فتحصل على ما تنازلت عنه، تنازلت عن عرض قيمتك و سمحت للآخر بالتعبير عنها.
مند اللحظة التي قمت فيها بذلك، أصبح الآخر معجبا بك لأنك سمحت له بتحقيق نيته الداخلية.
إذا رغبت أن تحصل على اهتمام من طرف شخص لا يعتبرك شريكا للتواصل معه، فيمكنك ذلك في حالة واحدة. إذا نسيت نفسك و أمرك و وجهت كل انتباهك نحوه و لأمره. و بصدق تهتم بكل ما يعنيه و تحدثه عن ذلك، عندها فقط سيبدي اهتماما لأمرك.
نيتك الداخلية أنت كذلك تكمن في أن تشعر بالتقدير.
قيمتك أو تقديرك سيتحقق في عيون الآخرين في حالة تنازلك عن نيتك الداخلية و السماح بتحقيق النية الداخلية للآخرين، ميزتك ـ هي أنك تستعمل النية الخارجية ـ خذ لك هذه الميزة و اكتسبها.
كيف تقنع شخصا بأن يفعل شيئا ما ترغبه؟
أحسن طريقة لفعل ذلك تتم بالنية الخارجية: أن تتجمع الظروف كي يرغب الشخص بنفسه القيام بذلك. من أجل ذلك عليك ربط العمل الذي تريد أن يفعله مع أهداف و توجهات هذا الشخص، إطرح السؤال: " كيف أربط ما أريده مع ما يريده هو؟ "
حاول أن تعرف كيف يمكن أن يرفع من قيمته أثناء قيامه بالعمل، بعد ذلك إطرح له ما تريده على ضوء الإعلاء من قيمته، عندما تشعره بالتقدير فإنه سيرغب بنفسه القيام بالعمل الذي تريده و أثناء ذلك إثن عليه بسخاء.
باستعمالك لهذه المبادىء ستقنع بسهولة الآخرين العمل لمصلحتك.
لا تفكر كيف يمكنك أن تبيع بضاعتك
الطموح للبيع هي نية داخلية، النية الخارجية موجهة لوجهة مغايرة تماما ـ إنها معرفة ماذا يريد المشتري، لا يهم حتى معرفة أي منتج يريد اقتناءه، ومثلا إذا كان يعاني هشاشة العظام و اهتممت بصدق لأمره و نصحته بطبيب أو دواء فإنه سيشتري المنتوج من عندك ليس لأن منتوجك أحسن بل لأنه و أثناء بيعك الطوب تحدثت معه عن هشاشة العظام.
قال أحد رجال الأعمال المرموقين: " الجميع يريدون أن يقترحوا علي شيئا ما و لم يسألني أحد بتاتا ما أحتاجه"، الناس يطمحون الحصول على شيء ما من الآخرين يفكرون حصريا في مشاكلهم و كيفية حلها بمساعدة ناس آخرين و هذه نية داخلية صرفة، على العكس بتفكيرك في ما يريد الآخرون فأنت تفعل النية الخارجية.
هناك طريقة رائعة لتجعل شخصا ما يصطف ضدك ـ أفهمه إلى أي درجة أنت أحسن منه...
" يتبع"
من قواعد الترانسيرفنغ للتميز في العلاقات- الجزء الثاني- فاديم زيلاند
هناك طريقة رائعة لتجعل شخصا يصطف ضدك ـ أفهمه أنك أحسن منه. لا تجعل من نفسك معبودا و لا تصنع أعدائا. تجنب المس بقيمة الناس كما لو أنك تتجنب مرض الطاعون.
إجعل من الأمر طابوها بالنسبة إليك. إنك بذلك ستجنب نفسك كما كبيرا من المشاكل و الأتعاب لم تكن تفهم أسبابها نظرا للطبيعة الخفية الكامنة وراء المس بقيمة الناس.
ماذا يمارس الشخص الذي يجادلك؟ انه بشكل من الأشكال يدافع عن قيمته، اذهب لملاقاته ووافق على ما يقول، مجرد موافقتك تعني أنه توصل لما يصبو اليه. الآن يمكنك الحديث عن وجهة نظرك دون فرضها أو تبريرها، فقط تحدث! أنت بذلك لا تتحدث وفق المجرى و التدفق فحسب، و لكن أيضا، تستعمل النية الخارجية.
منذ بداية نقاشك مع الشخص يجب عليك أن تتعدل بحيث أنكما تنظران لوجهة واحدة. إذا كان أول جواب لأول جملة نطق بها هو "لا" إعتبر أنه لا جدوى في مواصلة الحديث؛ أهم شيء هو أن تجد طريقة تجعله يقول "نعم". لا تبدأ أبدا حوارك من نقطة صعبة، إبدأ بأي شيء بحيث يوافقك محاورك، بعد ذلك، يمكنك بسلاسة تحويل النقاش لنقاط الجدل.
إذا حاولو عدلا اتهامك، لا تستعد للحرب، إعترف بخطئك. الإعتراف بالخطإ وقاية، دفاعك عن خطئك يعتبر سباحة ضد المجرى و بث طاقة للدومات والرغبة في الدفاع عن خطئك بأي شكل من الأشكال نتيجة لعلو مستوى أهميتك الداخلية، إرم ورائك هذا الثقل، خذ لنفسك الحق في ارتكاب الأخطاء، لا تدافع عن أخطائك و بعد ذلك، اعترف بكل وعي، حياتك ستكون أسهل بكثير. ضع نفسك في دور شاهد على صواب و حق الآخرين. قل لذلك الشخص أنه فعلا كان على حق عندما قال ما قاله.. الناس يعيشون وسط العالم العنيف في دومات حيث في كل دقيقة يتوجب تبرير المواقف و الدفاع عنها و أنت هنا تقترح على محاورك أن تفعل الأمر بدله، سيكون شاكرا لك و بنسبة كبيرة دون وعي، أنت بالنسبة له لست معارضا محتملا بل شريكا.
أول و أبسط مفتاح للتعدل على "ترددات" الشخص ـ اسمه.. لا يجب أن تنسى حقيقة أن الإنسان منذ ولادته فهم التواصل معه باسمه، استعمل اسمه في حوارك بشكل كبير و سيلعب ذلك دورا وسط زخم الكلمات،
استعمالك للإسم شيفرة تبين أنك تحاوره بنية صديق و اعتراف بقيمتة.
عند تواصلك مع الناس بهدف أن تحظى بإعجابهم، إجعل الناس تفهم أنك مسرور لرؤيتهم، لا داعي لاستعمال وجه يرسم ذهول كلب، تكفي الإبتسامة، التحية بحماس، دعوتهم بأسمائهم و الإستماع بانتباه لهم، أما إذا تعاملت كسمكة" أكوريوم" فالعلاقة ستكون موافقة لذلك.
ستتمكن بسهولة ربح استعداد الشخص مساعدتك للخروج من ورطة أو أتعاب أو القيام بمصلحة مرهقة. إنها طريقة ماكرة و نوعا ما بدائية و لكنها تعمل جيدا.
نحن نحب و نقدر من نهتم بهم لأننا استثمرنا فيهم. كل نقد هو ضربة لقيمة الشخص. إنه "ضد الفريلنغ"، لا تقل أبدا للناس مباشرة أنهم مخطئون، مهما كنت متيقنا من صحة رأيك دائما من الأحسن أن تحتفظ على حيادك. عندها لن تمس قيمة الشخص و تحفظ نفسك من قوى تفعيل التوازن، إذا كان بمقدورك- لا تنتقد أبدا.
لا تفهم محاورك أبدا أنك تعرف تقنيات تواصلية سيكولوجية و تقول له أنك تراه من خلالها، أنت بذلك تضغط عليه بثقافتك و تمس بقيمته و النتيجة: لائحة أعدائك الظاهرين و الخفيين ستملأ عن آخرها.
السحر هو حب متبادل بين العقل و الروح، الإثارة لا تكمن في قوة ما، بل في وحدة الروح و العقل. الشخصية الساحرة تعيش في توافق الروح و العقل، بتوافق مع العقيدة. الروح تعيش حالة أيام العيد، تستمتع بالحياة و تسبح في حبها و هذه المشاعر هي ما يحس به الناس من حولها.
لنفترض أنك تتواجد مع مجموعة تناقشون موضوعا ما، دور ينابيع الطاقة لديك، أتركها تفيض على كل ما يجاورك، تحسس هالتك الطاقية و تخيل كيف أن طاقتك تشمل كل المشاركين، عند ذلك، ملاحظاتك سيكون لديها وقع خاص، المشاركون سيشعرون بقوة أفكارك. عند تواصلك مع شريك على حدة، يمكنك أن تدور في أفكارك "التخيل الإيجابي". إذا كنت عند ذلك تدور ينابيع طاقتك فستترك لديه أحسن الإنطباعات، هذه الطريقة تزودك بميزة كبيرة في الحالات التي تتطلب منك سحرا و قوة. ستكون ناجحا عند المفاوضات المهنية ، عن اجتيازك لامتحانات أو مقابلات و كذلك في علاقاتك الخاصة.
المعاملات اللطيفة ليست دائما صادقة، عندما يكون التعامل دائما لطيفا و جافا يدخل في إطار واجب ما، فإنه يصبح مبتذلا و يحمل طابعا عنيفا. هل "الإبتسامة المهنية" ناتجة عن الروح؟ التعامل اللطيف أمر مستحب إذا ما لم يتم إزاحة الصدق و الإنتباه منه، الصدق مليء دائما بطاقة العطف و التفهم.
ادا حاولت بوعي منك، تغيير تعاملك الاعتيادي بآخر صادق و لطيف، ستحصل على ميزة مربحة ، المحيطون بك سيشعرون بصدقك، وبما أنهم ألفو المعاملات الكادبة، فانك ستلفت انتباههم و تحصل على اعجابهم.
أن تتعامل بصدق و تفهم أمر بسيط، من أجل دلك، يكفي أن تغير اهتمامك من نفسك للناس و توليهم الاهتمام، ليست هناك حاجة كي تدرس علم النفس ويكفيك طرح السؤال بدوام : مادا يحرك الناس،لآي أهداف يصبون وماذا يشغلهم- بدخولك عالمهم ستجد الاجوبة بسرعة.
اذا قلت كلاما جميلا في وجه شخص ما ودون مبالغة في العواطف،تأكد أنه سيكون مسرورا جدا بذلك، وأحسن من ذلك ادا اعترفت بايجابيات شخص ما أثناء غيابه حيث أخبره آخرونبما قلته، فانه لن يقول لك "شكرا" و لكنك ستكون بالنسبة له منبعا للسرور و الفرح.
آسمح لنفسك بالرفاهية أن تمتلك نواقص وتغيب عنك ميزات ضرورية، سيساعدك ذلك كثيرا في الحصول على الهدوء و الطمأنينة، اذا كنت تحارب نواقصك و تحاول اخفاء ما ينقصك من ميزات ضرورية..فانها ستظهر لامحالة و بالضبط عندما تجد نفسك في موقف تحتاج فيه لها، كل ما تحاول حصره سيدخل دون شك في السيناريو.
اذا لم تتمكن في خفض الأهمية، عندها يجب عليك أن تتنازل عن عبء رغبتك التحكم في الأمور وتتحول من حالة القلق الى للفعل والعمل، ابدأ العمل بكل بساطة و بأي شكل من الأشكال، لاتهم المردودية، اسمح لنفسك أن تعمل ولو بشكل سيء، الفائض المحتمل (التضاخم) الناتج عن الأهمية سيذوب في سيرورة الحركة و الفعل، طاقة النية ستتحرر و ستنجز بنجاح.
كي تنجح في تطبيق مبدأ "الفريلنغ"، يجب عليك أن لاتغفو في نوم اليقظة و تحرص على أن تبقى واعيا طول الوقت، كلما غرقت في لعبة الحياة لن تتمكن من استعمال نيتك الداخلية لاعلاء قيمة الآخرين، ولن تستطيع أن تتذكر في الوقت المناسب أنه يجب الانتباه لما يشغل شريكك،
أما انشغاله.. فهو لعبة الحياة مثله مثلك، عليك أن تفهم و ترى كنه هذا اللعب من الجانب وفي نفس الوقت الاستمرار بالمشاركة فيه،ومن أجل ذلك، عليك بالاستيقاظ و تقمص دور "اللاعب المشاهد".
الذكاء الحاد بشكل عام يتوقف على القدرة على الاستيقاظ و كقاعدة، الأذكياء يتسمون بكون ملاحظهم الداخلي دائم العمل
المشاهد و المواقف المضحكة لايمكن أن تعيشها خلال النوم، هل تتذكر أنك ضحكت في نومك؟ ما دام كل شيء يسير اعتياديا، فلا داعي للضحك - الضحك ينتج عن شيء غريب أو سخيف داخل سيناريو مهم، لذلك اذا كنت تريد أن تشع ذكاءا، استيقظ و اخرج من المنصة الى قاعة المشاهدة، هناك سيكون لك أكثر من سبب لتضحك.
ترجمه الكوتش المهندس : رشيد العيساتي
من كتاب الفيزيائي الروسي " كليب ترانسرفينغ" ـ

"" بقلم : منى الغضبان ""
الاسم

اسئله متكرره وإجابتها,5,استر هيكس,2,الباراسيكولجى,10,التأمل وانواعه,6,التمارين التخيلية,6,التواصل مع الملائكه,22,الحب وتؤام الروح,18,الدفاع النفسي والطاقي,10,الديتوكس,3,السرنديب,3,الشاكرات,20,الشفاء الذاتى,15,الطاقه الحيويه,30,القوانين الكونية,6,المودرا,8,تطوير الذات,92,تقنيات التحرر من المعتقدات والأفكار السلبيه,16,تمارين قانون الجذب,14,ديباك شوبرا,8,رسائل الأمراض لنا,9,صناعه الواقع الذهبي,14,طاقة المكان,12,طاقه العبادات,32,علم الأرقام,5,علم البندول,1,علم التخاطر,3,فاديم زيلاند,4,فريدريك داودسون,1,فلاديمير جيكارنتسف,7,قانون الجذب,62,قوانين العقل الباطن,12,نادي حب الذات,13,
rtl
item
منى الغضبان: الفريلنغ
الفريلنغ
الفريلنغ
https://2.bp.blogspot.com/-68O6E5sr4vM/V5auSLMNX6I/AAAAAAAAAnQ/9vG1OkfKtuUQ-iMpajIJdnM_lIMuS9r1QCLcB/s640/LKN.jpg
https://2.bp.blogspot.com/-68O6E5sr4vM/V5auSLMNX6I/AAAAAAAAAnQ/9vG1OkfKtuUQ-iMpajIJdnM_lIMuS9r1QCLcB/s72-c/LKN.jpg
منى الغضبان
http://www.mona-elghadban.com/2016/03/blog-post_97.html
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/
http://www.mona-elghadban.com/2016/03/blog-post_97.html
true
3642768768262030271
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts مشاهدة كل المقالات مشاهدة المزيد Reply Cancel reply Delete By الصفحة الرئسية صفحات مقالات عرض كل المقالات مواضيع مشابهة قسم ARCHIVE بحث كل المقالات Not found any post match with your request العودة للصفحة الرئيسية Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy